منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    بك أستجير ومن يجير سواك

    شاطر
    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    بك أستجير ومن يجير سواك

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في السبت نوفمبر 08, 2008 7:26 pm


    بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي بحماك
    إني
    ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا
    أذنبت ياربي وآذتني ذنوب ***
    مالها من غافر إلا كا
    دنياي غرتني وعفوك غرني *** ماحيلتي في هذه أو ذا كا
    لو
    أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك ما غوى وعصاكا
    يا مدرك الأبصار ،
    والأبصار لا *** تدري له ولكنه إدراكا
    أتراك عين والعيون لها مدى *** ما جاوزته
    ، ولا مدى لمداكا
    إن لم تكن عيني تراك فإنني *** في كل شيء أستبين
    علاكا
    يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشذا الفواح نفح شذاكا
    يامرسل
    الأطيار تصدح في الربا *** صدحاتها إلهام [. ...]
    يامجري الأنهار : ماجريانها
    *** إلا انفعالة قطرة لنداكا
    رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبل القلب الخلي
    هواكا
    وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كل الأنس في نجواكا
    ونسيت حبي
    واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خوف أن أنساكا
    ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى ***
    يارب حلواً قبل أن أهواكا
    أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانت على قلبي فضل
    سناكا
    واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبدأت بالقلب البصير أراكا
    ياغافر الذنب
    العظيم وقابلا *** للتوب: قلب تائب ناجاكا
    أترده وترد صادق توبتي *** حاشاك ترفض
    تائبا حاشاك
    يارب جئتك نادماً أبكي على *** ما قدمته يداي لا أتباكى
    أنا لست
    أخشى من لقاء جهنم *** وعذابها لكنني أخشاكا
    أخشى من العرض الرهيب عليك يا ***
    ربي وأخشى منك إذ ألقاكا
    يارب عدت إلى رحابك تائباً *** مستسلما مستمسكاً
    بعراكا
    مالي وما للأغنياء وأنت يا *** رب الغني ولا يحد غناكا
    مالي وما
    للأقوياء وأنت يا *** ربي ورب الناس ماأقواكا
    مالي وأبواب الملوك وأنت من ***
    خلق الملوك وقسم الأملاكا
    إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيت أعز من
    مأواكا
    وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سوى منجاكا
    وبحثت عن
    سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذا السر في تقواكا
    فليرض عني الناس أو فليسخطوا
    *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا
    أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني
    بهداكا
    فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعا ورجاكا
    يارب هذا
    العصر ألحد عندما *** سخرت ياربي له دنياكا
    علمته من علمك النوويَّ ما *** علمته
    فإذا به عاداكا
    ما كاد يطلق للعلا صاروخه *** حتى أشاح بوجهه وقلاكا
    واغتر
    حتى ظن أن الكون في*** يمنى بني الانسان لا يمناكأ
    و ما درى الانسان أن جميع ما
    *** وصلت إليه يداه من نعماكا؟
    أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلت الذرات
    في مخباكا
    لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطاع حراكا
    يأيها
    الانسان مهلا وائتئذ *** واشكر لربك فضل ماأولاكا
    واسجد لمولاك القدير فإنما ***
    مستحدثات العلم من مولاكا
    الله مازك دون سائر خلقه *** وبنعمة العقل البصير
    حباكا
    أفإن هداك بعلمه لعجيبة *** تزور عنه وينثني عطفاكا
    إن النواة ولكترنات
    التي *** تجري يراها الله حين يراكا
    ماكنت تقوى أن تفتت ذرة *** منهن لولا الله
    الذي سواكا
    كل العجائب صنعة العقل الذي *** هو صنعة الله الذي سواكا
    والعقل
    ليس بمدرك شيئا اذا *** مالله لم يكتب له الإدراكا
    لله في الآفاق آيات لعل ***
    أقلها هو ما إليه هداكا
    ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجاب لو ترى
    عيناكا
    والكون مشحون بأسرار إذا *** حاولت تفسيراً لها أعياكا
    قل للطبيب
    تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراض : من أرداكا؟
    قل للمريض نجا وعوفي بعد ما
    *** عجزت فنون الطب : من عافاكا؟
    قل للصحيح يموت لا من علة *** من بالمنايا
    ياصحيح دهاكا؟
    قل للبصير وكان يحذر حفرة ***فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟
    بل
    سائل الأعمى خطا بين الزَّحام *** بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟
    قل للجنين يعيش
    معزولا بلا *** راع ومرعى : مالذي يرعاكا؟
    قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لدى
    الولادة : مالذي أبكاكا؟
    وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله : من ذا بالسموم
    حشاكا؟
    وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو *** تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟
    وأسأل بطون
    النحل كيف تقاطرت ***شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟
    بل سائل اللبن المصفى كان بين
    *** دم وفرث مالذي صفاكا؟
    وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا *** ميت فاسأله: من
    أحياكا؟
    وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً *** فاسأله : مِنْ أين البياضُ
    أتاكا؟
    وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً *** فاسأله: منْ ذا بالسواد
    طلاكا؟
    قل للنبات يجف بعد تعهد *** ورعاية : من بالجفاف رماكا؟
    وإذا رأيت
    النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله : من أرباكا؟
    وإذا رأيت البدر يسري ناشرا
    *** أنواره فاسأله : من أسراكا؟
    وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شيء
    مالذي أدناكا؟
    قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر من دون الثمار
    غذاكا؟
    وإذا رأيت النخل مشقوق النوى *** فاسأله : من يانخل شق نواكا؟
    وإذا
    رأيت النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟
    وإذا ترى الجبل الأشم
    منا طحاً *** قمم السحاب فسله من أرساكا؟
    وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال *** جرى
    فسله؟ من الذي أجراكا؟
    وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج *** طغى فسله: من الذي
    أطغاكا؟
    وإذا رأيت الليل يغشى داجيا *** فاسأله : من ياليل حاك دجاكا؟
    وإذا
    رأيت الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟
    هذي عجائب طالما أخذت
    بها *** عيناك وانفتحت بها أذناكا!
    والله في كل العجائب ماثل *** إن لم تكن
    لتراه فهو يراكا؟
    يا أيها الإنسان مهلا مالذي *** بالله جل جلاله
    أغراكا؟
    حاذر إذا تغزو الفضاء فربما *** ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟
    اغز الفضاء
    ولا تكن مستعمراً *** أو مستغلا باغيا سفاكا
    إياك ان ترقى بالاستعمار في *** حرم
    السموات العلا إياكا
    إن السموات العلا حرم طهور *** يحرق المستعمر
    الأفاكا
    اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح *** إن في تعوبقهن هلاكا!
    إن الكواكب
    سوف يفسد أمرها *** وتسيء عقباها إلى عقباكا
    ولسوف تعلم أن في هذا قيام ***
    الساعة الكبرى هنا وهناكا
    أنا لا أثبط من جهود العلم أو *** أنا في طريقك أغرس
    الأشواكا
    لكنني لك ناصح فالعلم إن *** أخطأت في تسخيره أفناكا
    سخر نشاط العلم
    في حقل الرخاء *** يصغ من الذهب النضار ثراكا
    سخره يملأ بالسلام وبالتعاون ***
    عالماً متناحراً سفاكا
    وادفع به شر الحياة وسوءها *** وامسح بنعمى نوره
    بؤساكا
    العلم إحياء وإنشاء وليس *** العلم تدميراً ولا إهلاكا
    فإذا أردت
    العلم منحرفاً فما *** أشقى الحياة به وما
    اشقاكا




    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

    زائر
    زائر

    بك أستجير ومن يجير سواك

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين أغسطس 03, 2009 12:51 pm

    ما شاء الله
    جوزيت خيرا وسدد على سبيل الحق خطاكا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 6:31 am