منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    جهاد؟؟الخوارج من هم؟؟ هم كلاب النار قاتلهم الله

    شاطر
    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    جهاد؟؟الخوارج من هم؟؟ هم كلاب النار قاتلهم الله

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في الخميس أغسطس 21, 2008 1:34 pm

    [size=18]الحمد لله رب العالمين ، و صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه ، و بعد :
    فمن المؤسف حقا ما شهدته بلادنا الجزائر الغراء من الاعمال الاجرامية التي مست منطقتي (يسر) و(البويرة) ، والتي راح ضحيتها كثير من الناس... (01)
    وقد استنكرت مختلف الجهات الرسمية الوطنية والدولية هذه الأعمال الاجرامية الشنيعة ....
    و كذلك أهل الحديث و الأثر ، السلفيون حقا : يستنكرون هذه الجرائم ، وكل ما يمت إلى الارهاب وإلى منهج الخوارج الأشرار بصلة .
    و ليس السلفيون من أهل المناسبات ، الذين لا يظهر منهم انكار للاجرام إلا بعد وقوعه ، بل هم ينكرون الاجرام جملة و تفصيلا ، ويجعلون التحذير و البراءة من الخوارج وأعمالهم - و كل من شابههم من أهل البدع و الضلال – من أساسيات العقيدة ....
    والأهم من مجرد الاستنكار : مكافحة منهج الخوارج الهدام ، و أصل الأصول في هذه المكافحة : نشر العلم الصحيح من الكتاب و السنة المبني على فهم السلف الصالح من هذه الأمة بواسطة العلماء الربانيين السائرين على طريقة أهل الحديث و الأثر . و تمكينهم من ذلك ، وتسهيل الأمور لهم ، حتى يحصن المجتمع من شر هذه البلية ....
    وقد بين ذلك كله فضيلة الشيخ عبد الحميد العربي – حفظه الباري – في كتابيه: ( الأمن وحاجة البشرية إليه) و (دعوة إلى الحكمة و التعقل) ، فأدعو من هذا المنبر كل الجزائريين إلى الاطلاع على هذين الكتابين ، و كتب العلماء الأكابر ، ليعرفوا الدواء الناجع لداء الارهاب العضال...
    اللهم تغمد الضحايا برحمتك ، وارزق أهلهم الصبر والسلوان ، واكشف الضر عن بلادنا الجريحة ، وخلصها من شر الخوارج يا رب العالمين ..... آمين.

    كتبه على عجل / أبو حاتم - غفر الله له -

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    اللهم إننا نشكوا لك هؤلاء الخوارج الذين لا يرقبوا في مؤمن إلا ولا ذمة

    كعادتهم كلاب النار تفجيرات قبيل شهر رمضان الكريم ؟؟؟

    أخزاهم الله

    اللهم اجعل كيدهم في نحورهم
    واجعل تدبيرهم في تدميرهم

    شرح الشيخ صالح السحيمي -حفظه الله- لرسالة (بأي عقل ودين يكون التفجير والتدمير جهاداً) للشيخ عبدالمحسن العباد -حفظه الله- (من دروس المسجد النبوي).
    الشريط الأول
    http://ia341014.us.archive.org/3/ite...aith_152/01.rm
    الشريط الثاني
    http://ia360642.us.archive.org/1/ite...aith_547/02.rm
    الشريط الثالث
    http://ia341040.us.archive.org/1/ite...aith_497/03.rm

    الخوارج لا يصلى عليهم ــ فتوى للشيخ ابن باز رحمه الله
    السؤال:

    الصلاة على أهل البدع السؤال ترك الصلاة على أهل البدع ما حكمه ؟

    الجواب:

    إذا تركها أهل العلم من باب التنفير من عملهم فهو مناسب إذا كانت بدعتهم لا توجب تكفيرهم ، أما إن كانت بدعتهم مكفرة كبدعة الخوارج والمعتزلة والجهمية فلا يصلى عليهم.

    مجموع فتاوى ومقالات_الجزء الثالث عشر
    الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
    __________________
    أبو جميل الرحمن طارق ابن أبي سعد الجزائري

    وهاته فتوى محدث العصر الامام الالباني رحمه الله واسكنه الفردوس الاعلى .
    الشيخ الألباني يرد على أهل الجهاد المزيف : أهل الاغتيالات والتفجيرات

    على خلفية الأحداث الأخيرة من التفجيرات في الدول الإسلامية، نورد رأي الشيخ الألباني فيها، توضيحاً للحكم الشرعي الصحيح المستند إلى علم راسخ، لينير الطريق أمام من اشتبهت أو التبست عليهم المسائل في أحكام الجهاد.. وردا على من نسب أفعاله الخاطئة إلى منهج السلف الصالح رضوان الله عليهم..
    سُئل فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني محدِّث الديار الإسلامية وعلاَّمة عصره يوم 29 ـ جمادى الأولى ـ 1416 هـ الموافق لـ 23ـ 10 ـ 1995 ( المصدر : شريط من منهج الخوارج ):
    للاستماع إلى المقطع الصوتي المشتمل على كلام الشيخ اضغط هنا لتحميله (8751 مرة) - اضغط بالزر الأيمن للفأرة ثم اختر Save Target As حفظ الهدف باسم..
    السؤال :
    في هذه الفترة الأخيرة يا شيخ! خاصة ممَّا يحدث من كوارث وفتن، وحيث صار الأمر إلى استخدام المتفجرات التي تودي بحياة العشرات من الناس، أكثرهم من الأبرياء، وفيهم النساء والأطفال ومَن تعلمون، وحيث سمعنا بعض الناس الكبار أنَّهم يندِّدون عن سكوت أهل العلم والمفتين من المشايخ الكبار عن سكوتهم وعدم التكلُّم بالإنكار لمثل هذه التصرفات الغير إسلامية قطعاً، ونحن أخبرناهم برأي أهل العلم ورأيكم في المسألة، لكنَّهم ردُّوا بالجهل مما يقولونه أو مما تقولونه، وعدم وجود الأشرطة المنتشرة لبيان الحق في المسألة، ولهذا نحن طرحنا السؤال بهذا الأسلوب الصريح حتى يكون الناس على بيِّنة برأيكم ورأي من تنقلون عنهم، فبيِّنوا الحق في القضية، وكيف يعرف الحق فيها عند كلِّ مسلم؟ لعل الشيخ يسمع ما يحدث الآن أو نشرح له شيئاً ممَّا يحدث؟
    جواب الشيخ الألباني :
    أولاً : المقدمة : توضيح الشيخ أن هذه الأفعال اعتداءات غير مشروعة وقائمة على الجهل والهوى والأصول الفاسدة :

    " إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله.
    {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إلاَّ وأَنتُم مُسْلِمُونَ} [آل عمران 102].
    {يأيّها الناسُ اتّقُوا ربَّكمُ الَّذي خَلَقَكُم مِن نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً واتَّقُوا اللهََ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كان عَلَيْكُمْ رَقِيباً} [النساء 1].
    {يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكمْ ويَغْفِرْ لَكمْ ذُنوبَكُمْ ومَن يُطِعِ اللهَ ورَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} [الأحزاب 70].
    أمَّا بعد: فإنَّ خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد وشرّ الأمور محدثاتها وكلّ محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
    أنت ـ جزاك الله خيراً ـ أشرتَ بأننا تكلَّمنا في هذه المسألة، وذكرت أنَّهم (يهدون) بجهل أو بغير علم، إذا كان الكلام ممَّن يُظنُّ فيه العلم، ثم يقابَل ممن لا علم عندهم بالرفض والردِّ فما الفائدة من الكلام حينئذ؟ لكن نحن نجيب لمن قد يكون عنده شبهة (بأنَّ هذا الذي يفعلونه هو أمر جائزٌ شرعاً) ، وليس لإقناع ذوي الأهواء وأهل الجهل، وإنَّما لإقناع الذين قد يتردَّدون في قبول أنَّ هذا الذي يفعله هؤلاء المعتدون هو أمر غير مشروع.
    لا بدَّ لي قبل الدخول في شيء من التفصيل بأن أُذكِّر ـ والذكرى تنفع المؤمنين ـ بقول أهل العلم: (( ما بُني على فاسد فهو فاسد ))، فالصلاة التي تُبنى على غير طهارة مثلاً فهي ليست بصلاة، لماذا؟ لأنَّها لم تقم على أساس الشرط الذي نصَّ عليه الشارع الحكيم في مثل قوله صلى الله عليه وسلَّم: (( لا صلاة لمن لا وضوء له )) ، فمهما صلى المصلي بدون وضوء فما بُني على فاسد فهو فاسد، والأمثلة في الشريعة من هذا القبيل شيء كثير وكثير جداًّ. "
    ثانياً : توضيح الشيخ لحرمة الخروج على الحكام المسلمين بزعم تكفيرهم :

    " فنحن ذكرنا دائماً وأبداً بأنّ الخروج على الحكام لو كانوا من المقطوع بكفرهم، لو كانوا من المقطوع بكفرهم، أنَّ الخروج عليهم ليس مشروعاً إطلاقاً؛ ذلك لأنَّ هذا الخروج إذا كان ولا بدَّ ينبغي أن يكون خروجاً قائماً على الشرع، كالصلاة التي قلنا آنفاً إنَّها ينبغي أن تكون قائمة على الطهارة، وهي الوضوء، ونحن نحتجُّ في مثل هذه المسألة بِمثل قوله تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب 21]. "
    ثالثاً : الشيخ يتنزل مع المخالفين في فرضيتهم ويرد عليهم :

    " إنَّ الدورَ الذي يَمرُّ به المسلمون اليوم من تحكّم بعض الحكام ـ وعلى افتراض أنَّهم أو أنَّ كفرهم كفر جلي واضح ككفر المشركين تماماً ـ إذا افترضنا هذه الفرضية فنقول: إنَّ الوضع الذي يعيشه المسلمون بأن يكونوا محكومين من هؤلاء الحكام ـ ولْنَقُل الكفار مجاراةً لجماعة التكفير لفظاً لا معنى؛ لأنَّ لنا في ذلك التفصيل المعروف ـ فنقول: إنَّ الحياة التي يحياها المسلمون اليوم تحت حكم هؤلاء الحكام لا يخرج عن الحياة التي حييها رسول الله عليه الصلاة وعلى آله وسلَّم، وأصحابُه الكرام فيما يُسمى في عرف أهل العلم: بالعصر المكي.
    لقد عاش عليه السلام تحت حكم الطواغيت الكافرة المشركة، والتي كانت تأبى صراحةً أن تستجيب لدعوة الرسول عليه السلام، وأن يقولوا كلمة الحق (( لا إله إلاَّ الله )) حتى إنّ عمَّه أبا طالب ـ وفي آخر رمق من حياته ـ قال له: لولا أن يُعيِّرني بها قومي لأقررتُ بها عينَك.
    أولئك الكفار المصرِّحين بكفرهم المعاندين لدعوة نبيِّهم، كان الرسول عليه السلام يعيش تحت حكمهم ونظامهم، ولا يتكلَّم معهم إلاَّ: أن اعبدوا الله وحده لا شريك له.
    ثم جاء العهد المدني، ثم تتابعت الأحكام الشرعية، وبدأ القتال بين المسلمين وبين المشركين، كما هو معروف في السيرة النبوية.
    أما في العهد الأول ـ العهد المكي ـ لم يكن هنالك خروج كما يفعل اليوم كثيرٌ من المسلمين في غير ما بلد إسلامي.
    فهذا الخروج ليس على هدي الرسول عليه السلام الذي أُمرنا بالاقتداء به، وبخاصة في الآية السابقة: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب 21]. "
    رابعاً : الشيخ يستشهد بالوقائع المعاصرة ويقرر الحكم الشرعي الصحيح :

    " الآن كما نسمع في الجزائر، هناك طائفتان، وأنا أهتبلها فرصة إذا كنت أنت أو أحد الحاضرين على بيِّنة من الإجابة عن السؤال التالي: أقول أنا أسمع وأقرأ بأنَّ هناك طائفتين أو أكثر من المسلمين الذين يُعادون الحكام هنالك، جماعة مثلاً جبهة الإنقاذ، وأظن فيه جماعة التكفير.
    فقيل له: جيش الإنقاذ هذا هو المسلَّح غير الجبهة.
    قال الشيخ: لكن أليس له علاقة بالجبهة؟
    قيل له: انفصلَ عنها، يعني: قسم متشدِّد.
    قال الشيخ: إذاً هذه مصيبة أكبر! أنا أردتُ أن أستوثق من وجود أكثر من جماعة مسلمة، ولكلٍّ منها سبيلها ومنهجها في الخروج على الحاكم، تُرى! لو قضي على هذا الحاكم وانتصرت طائفة من هذه الطوائف التي تُعلن إسلامها ومحاربتها للحاكم الكافر بزَعمهم، تُرى! هل ستَتَّفقُ هاتان الطائفتان ـ فضلاً عمَّا إذا كان هناك طائفة أخرى ـ ويقيمون حكم الإسلام الذي يقاتلون من أجله؟
    سيقع الخلاف بينهم! الشاهد الآن موجود مع الأسف الشديد في أفغانستان، يوم قامت الحرب في أفغانستان كانت تُعلن في سبيل الإسلام والقضاء على الشيوعية!! فما كادوا يقضون على الشيوعية ـ وهذه الأحزاب كانت قائمة وموجودة في أثناء القتال ـ وإذا بهم ينقلب بعضُهم عدوًّا لبعض.
    فإذاً كلُّ مَن خالف هدي الرسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عاقبة أمره إلاَّ خُسراً، وهدي الرسول صلى الله عليه وسلَّم إذاً في إقامة الحكم الإسلامي وتأسيس الأرض الإسلامية الصالحة لإقامة حكم الإسلام عليها، إنَّما يكون بالدعوة. "
    خامساً : الشيخ يوضح الطريق الصحيح للإصلاح في الدول الإسلامية :

    " فإذاً كلُّ مَن خالف هدي الرسول عليه السلام فهو سوف لا يكون عاقبة أمره إلاَّ خُسراً، وهدي الرسول صلى الله عليه وسلَّم إذاً في إقامة الحكم الإسلامي وتأسيس الأرض الإسلامية الصالحة لإقامة حكم الإسلام عليها، إنَّما يكون بالدعوة.
    أولاً: دعوة التوحيد، ثم تربية المسلمين على أساس الكتاب والسنة.
    وحينما نقول نحن إشارة إلى هذا الأصل الهام بكلمتين مختصرَتين، إنَّه لا بدَّ من التصفية والتربية، بطبيعة الحال لا نعني بهما أنَّ هذه الملايين المملينة من هؤلاء المسلمين أن يصيروا أمة واحدة، وإنَّما نريد أن نقول: إنَّ مَن يريد أن يعمل بالإسلام حقًّا وأن يتَّخذ الوسائل التي تمهد له إقامة حكم الله في الأرض، لا بدَّ أن يقتدي بالرسول -صلى الله عليه وسلم- حكماً وأسلوباً.
    بهذا نحن نقول إنَّ ما يقع سواءً في الجزائر أو في مصر، هذا خلاف الإسلام؛ لأنَّ الإسلام يأمر بالتصفية والتربية، أقول التصفية والتربية؛ لسبب يعرفه أهل العلم.
    نحن اليوم في القرن الخامس عشر، ورثنا هذا الإسلام كما جاءنا طيلة هذه القرون الطويلة، لم نرث الإسلام كما أنزله الله على قلب محمد عليه الصلاة والسلام، لذلك الإسلام الذي أتى أُكلَه وثمارَه في أول أمره هو الذي سيؤتي أيضاً أُكُلَه وثمارَه في آخر أمره، كما قال عليه الصلاة والسلام: (( أمَّتي كالمطر لا يُدرى الخير في أوله أم في آخره )).
    فإذا أرادت الأمة المسلمة أن تكون حياتها على هذا الخير الذي أشار إليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث، والحديث الآخر الذي هو منه أشهر: (( لا تزال طائفةٌ مِن أمَّتِي ظاهرين على الحقِّ لا يضرُّهم مَن خالَفَهم حتى يأتي أمرُ الله )).
    أقول: لا نريد بهاتين الكلمتين أن يصبح الملايين المملينة من المسلمين قد تبنَّوا الإسلامَ مصفًّى وربَّوْا أنفسهم على هذا الإسلام المصفَّى، لكنَّنا نريد لهؤلاء الذين يهتمُّون حقًّا أولاً بتربية نفوسهم ثم بتربية من يلوذ بهم، ثم، ثم، حتى يصل الأمر إلى هذا الحاكم الذي لا يمكن تعديله أو إصلاحه أو القضاء عليه إلاَّ بهذا التسلسل الشرعي المنطقي. "
    سادساً : كلمة الشيخ في ذم الفرقة والتنازع والخلاف وبيان فساد أعمال الخروج والتفجير ومخالفتها لغايات وأساليب الشريعة :

    " بهذا نحن كنَّا نجيب بأنَّ هذه الثورات وهذه الانقلابات التي تُقام، حتى الجهاد الأفغاني، كنَّا نحن غير مؤيِّدين له أو غير مستبشرين بعواقب أمره حينما وجدناهم خمسة أحزاب، والآن الذي يحكم والذي قاموا ضدَّه معروف بأنَّه من رجال الصوفية مثلاً.
    القصد أنَّ مِن أدلَّة القرآن أن الاختلاف ضعف حيث أنَّ الله عزَّ وجلَّ ذكر من أسباب القتل هو التنازع والاختلاف {وَلاَ تَكُونُوا مِنَ المُشْرِكِينَ مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدِيْهِمْ فَرِحُونَ} [الروم 31 ـ 32]، إِذَن إذا كان المسلمون أنفسهم شيعاً لا يمكن أن ينتصروا؛ لأنَّ هذا التشيع وهذا التفرُّق إنَّما هو دليل الضعف.
    إذاً على الطائفة المنصورة التي تريد أن تقيم دولة الإسلام بحق أن تمثَّل بكلمة أعتبرها من حِكم العصر الحاضر، قالها أحد الدعاة، لكن أتباعه لا يُتابعونه ألا وهي قوله: (( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تُقم لكم على أرضكم )).
    فنحن نشاهد أنَّ ... لا أقول الجماعات التي تقوم بهذه الثورات، بل أستطيع أن أقول بأنَّ كثيراً من رؤوس هذه الجماعات لم يُطبِّقوا هذه الحكمة التي هي تعني ما نقوله نحن بتلك اللفظتين (( التصفية والتربية ))، لم يقوموا بعد بتصفية الإسلام ممَّا دخل فيه ممَّا لا يجوز أن يُنسب إلى الإسلام في العقيدة أو في العبادة أو في السلوك، لم يُحققوا هذه ـ أي تصفية في نفوسهم ـ فضلاً عن أن يُحقِّقوا التربية في ذويهم، فمِن أين لهم أن يُحقِّقوا التصفية والتربية في الجماعة التي هم يقودونها ويثورون معها على هؤلاء الحكام؟!.
    أقول: إذا عرفنا ـ بشيء من التفصيل ـ تلك الكلمة (( ما بُني على فاسد فهو فاسد ))، فجوابنا واضح جدًّا أنَّ ما يقع في الجزائر وفي مصر وغيرها هو سابقٌ لأوانه أوَّلاً، ومخالفٌ لأحكام الشريعة غايةً وأسلوباً ثانياً، لكن لا بدَّ من شيء من التفصيل فيما جاء في السؤال. "
    سابعاً : كلمة أخيرة للشيخ في توضيح أحكام الجهاد الشرعي الصحيح :

    " نحن نعلم أنَّ الشارعَ الحكيم ـ بٍما فيه من عدالة وحكمة ـ نهى الغزاة المسلمين الأولين أن يتعرَّضوا في غزوهم للنساء، فنهى عن قتل النساء وعن قتل الصبيان والأطفال، بل ونهى عن قتل الرهبان المنطوين على أنفسهم لعبادة ربِّهم ـ زعموا ـ فهم على شرك وعلى ضلال، نهى الشارع الحكيم قُوَّاد المسلمين أن يتعرَّضوا لهؤلاء؛ لتطبيق أصل من أصول الإسلام، ألا وهو قوله تبارك وتعالى في القرآن: {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أَن لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَن لَيْسَ لِلإِنسَانِ إَلاَّ مَا سَعَى} [النجم 36 ـ 39]، فهؤلاء الأطفال وهذه النسوة والرجال الذين ليسوا لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء، فقتلهم لا يجوز إسلاميًّا، قد جاء في بعض الأحاديث: (( أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله سلَّم رأى ناساً مجتمعين على شيء فسأل؟ فقالوا: هذه امرأة قتيلة، قال عليه السلام: ما كانت هذه لتقاتِل )).
    وهنا نأخذ حكمين متقابلين، أحدها: سبق الإشارة إليه، ألا وهو أنَّه لا يجوز قتل النساء؛ لأنَّها لا تُقاتل، ولكن الحكم الآخر أنَّنا إذا وجدنا بعض النسوة يُقاتلن في جيش المحاربين أو الخارجين، فحينئذ يجوز للمسلمين أن يُقاتلوا أو أن يقتلوا هذه المرأة التي شاركت الرجال في تعاطي القتال.
    فإذا كان السؤال إذاً بأنَّ هؤلاء حينما يفخِّخون ـ كما يقولون ـ بعض السيارات ويفجِّرونها تصيب بشظاياها مَن ليس عليه مسؤولية إطلاقاً في أحكام الشرع، فما يكون هذا من الإسلام إطلاقاً، لكن أقول: إنَّ هذه جزئية من الكُليَّة، أخطرها هو هذا الخروج الذي مضى عليه بضع سنين، ولا يزداد الأمر إلاَّ سوءاً، لهذا نحن نقول إنَّما الأعمال بالخواتيم، والخاتمة لا تكون حسنةً إلاَّ إذا قامت على الإسلام، وما بُني على خلاف الإسلام فسوف لا يُثمر إلاَّ الخراب والدمَّار )). "
    للاستماع إلى المقطع الصوتي المشتمل على كلام الشيخ اضغط هنا لتحميله (8751 مرة) - اضغط بالزر الأيمن للفأرة ثم اختر Save Target As حفظ الهدف باسم
    size]


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)
    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    رد: جهاد؟؟الخوارج من هم؟؟ هم كلاب النار قاتلهم الله

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في الخميس أغسطس 21, 2008 1:36 pm

    وهاته بعض الاثار والاحاديث التي تصف لنا حال الخوارج وحكمهم
    ونسأل الله ان يوفقنا لما يحبه ويرضاه.
    حدثنا أيّوب، عن محمّد، عن عبيدة، عن علي قال: ذكر الخوارج فقال: فيهم رجل مخدج اليد أو مودن اليد أو مثدون اليد، لولا أن تبطروا لحدّثتكم بما وعد الله الذين يقاتلونهم على لسان محمّد، قلت: أنت سمعته من محمّد ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ؟ قال: أي وربّ الكعبة، أي وربّ كعبة
    6 ـ حدثني أبي، حدثني وكيع، حدثنا جرير بن حازم وأبو عمرو بن العلاء سمعاه من ابن سيرين، فذكر الحديث إلاّ أنّه قال: مثدون.
    7 ـ حدثني سويد بن سعيد، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب، عن محمّد، عن عبيدة، عن علي قال: لولا أن تبطروا لأخبرتكم بما أعدّالله لمن قتلهم، فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج اليد، قال عبيدة: أنت سمعتها من رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ؟ قال: أي وربّ الكعبة، أي وربّ الكعبة ثلاثاً.
    8 ـ حدثني محمّد بن أبي بكر بن علي المقدمي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب و هشام، عن محمّد، عن عبيدة: انّ عليّاً ذكر أهل النهروان فقال: فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج اليد، لولا أن تبطروا لنبّأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمّد، فقلت لعلي: أنت سمعته؟ قال: أي وربّ الكعبة.
    9 ـ حدثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سويد بن غفلة، عن علي قال: قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ : «يكون في آخر الزمان قوم يقرأون القرآن لايجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرميّة، قتالهم حقّ على كل مسلم».
    10 ـ حدثني أبي، حدثنا محمّد بن أبي عدي أبو عمرو دكين من الرجال ما أشبهه بالشيوخ، عن ابن عون، عن محمّد قال: قال عبيدة: لا اُحدّثك إلاّ
    سمعته منه، قال محمّد: فحلف لي عبيدة ثلاث مرار و حلف له علي قال: لولا أن تبطروا لنبّأتكم بما وعد الله الذين يقاتلونهم على لسان محمّد. قلت أنت سمعته منه؟ قال: أي وربّ الكعبة، أي وربّ الكعبة، أي ورب الكعبة، فيهم رجل مخدج اليد أو مثدون اليد، قال: قال محمّد: فطلب ذاك الرجل فوجدوه في القتلى رجل عند أحد منكبيه كهيئة الثدي عليه شعرات.
    11 ـ حدثني محمّد بن أبي بكر المقدمي: قال حماد بن يحيى ـ يعني الأبح ـ قال: حدثنا ابن عون، عن محمّد، عن عبيدة، قال: لمّا قتل علي أهل النهروان، قال: التمسوا في القتلى رجلاً مخدج اليد، فالتمسوه فوجدوه في حفرة تحت القتلى فاستخرجوه، فأقبل علي على أصحابه، فقال: لولا أن تبطروا لأخبرتكم بما وعد الله من يقتل هؤلاء على لسان محمّد، قلت: أنت سمعته من رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ؟ قال: أي وربّ الكعبة، أي وربّ الكعبة ثلاث مرات.
    12 ـ حدثني أبي، حدثنا محمّد بن أبي عدي، عن سليمان، عن التيمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: انّ النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ذكر قوماً يكونون في اُمّته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق و هم شرّ الخلق أو من شرّ الخلق يقتلهم أذى الطائفتين من الحق، قال: فضرب لهم النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ مثلاً أو قال قولاً: الرجل يرمي الرميّة أو الغرض فينظر في الفصل فلا يرى بصيرة، و ينظر في النضي فلا يرى بصيرة، و ينظر في الفوق فلا يرى بصيرة قال: قال أبو سعيد: و أنتم قتلتموهم يا أهل العراق.
    13 ـ حدثني أبو معمّر الهذلي إسماعيل بن إبراهيم بن معمّر الهروي، حدثنا عبد الله بن إدريس، انا عاصم بن كليب، عن أبيه، قال كنت جالساً عن علي إذ جاء رجل عليه ثياب السفر فاستأذن على علي و هو يكلّم الناس فشغل
    عنه، فأقبلنا فسألناه من أين قدمت؟ ما خبرك؟ قال: خرجت معتمراً فلقيت عائشة، فقالت ما هؤلاء الذين خرجوا من بلادكم يسمّون حروراً؟ قال: قلت: خرجوا من أرضنا إلى مكان يسمّى حروراء به يدعون، قالت طوبى لمن قتلهم، أما و الله لوشاء ابن أبي طالب لخبرهم خبرهم، قال: فأهلّ علي و كّبر ثمّ أهلّ وكّبر ثم أهل وكّبر، فقال لي: إني دخلت على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ وعنده عائشة فقال لي «كيف أنت و قوم كذا وكذا» قال عبد الله بن ادريس: وصف صفتهم، قلت: الله و رسوله أعلم، قال: «قوم يخرجون من قبل المشرق يقرأون القرآن لايجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة، فيهم رجل مخدج اليد كأنّ يده ثدي حبشيّة، أنشدكم الله هل أخبرتكم أنّه فيهم فاتيتموني فأخبرتموني أنّه ليس فيهم، فحلفت بالله لكم إنّه فيهم، فأتيتموني تسحبونه كما نعت لكم؟ قالوا: اللّهمّ نعم، قال: فأهلّ علي و كّبر.
    14 ـ حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمّد بن فضيل، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: كنت جالساً عن علي و هو في بعض أمر الناس إذ جاء رجل عليه ثياب السفر، ثمّ قال علي: كنت عند رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ وليس عنده إلا عائشة فقال: «ياعلي» كيف، مرتين أو ثلاثة، فذكر الحديث بطوله.
    15 ـ حدثني زهير بن حرب أبو خيثمة، حدثنا القاسم بن مالك المزني، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، قال:كنت جالساً عند علي فقال: إنّي دخلت على رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ وليس عنده أحد إلاّ عائشة، فقال: «يا ابن أبي طالب كيف أنت و قوم كذا وكذا» قال: قلت: الله و رسوله أعلم، قال: «قوم يخرجون من المشرق يقرأون القرآن لايجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة، فيهم رجل مخدج اليد كأنّ يده ثدي حبشية».
    6 ـ حدثني علي بن حكيم الأودي، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، قال: خطبنا علي، فقال: قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ : «يخرج في آخر الزمان شباب أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرّية، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة، فمن لقيهم فليقتلهم فإنّ قتلهم أجر لمن قتلهم عند الله يوم القيامة».
    17 ـ حدثني أبي و أبو خيثمة قالا: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة قال: قال علي: ما حدّثتكم عن رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ حديثاً فلأن أخرّ من السماء أحب إليّ من أن أكذب عليه و إذا حدّثتك عن غيره فإنّما أنا محارب و الحرب خدعة سمعت رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ يقول: «يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البريّة، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإنّ قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة».
    18 ـ حدّثني محمّد بن عبد الله بن نمير الهمداني، حدثنا يعلى و وكيع، عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، عن علي، قال: إذا حدّثتكم عن رسول الله حديثاً، سمعت رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان قوم أحداث الاسنان»، فذكر الحديث.
    19 ـ حدّثني أبو كامل الجحدري فضيل بن الحسين بن كامل، حدثنا إبراهيم بن حميد الكوفي الرواسي بالبصرة جاء إلى عبادان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة قال: علي: إذا حدّثتكم فيما بيني و بينكم فإنّ الحرب خدعة، و إذا حدّثتكم عن رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ فإنّي و الله لأن أخرّ من السماء فتخطفني الطير أو تهوي بي الريح في مكان سحيق أحبّ إليّ من أن أكذب عليه، وإنّي سمعته يقول: «سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الاسنان ، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البريّة، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإنّ قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة .
    ـ حدثني أبو كريب محمّد بن العلاء الهمداني، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن أبي إسحاق عن أبي قيس الأودي، عن سويد بن غفلة، عن علي عن النبي ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ أنّه قال: «يخرج في آخر الزمان قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرميّة قتالهم حقّ على كلّ مسلم»
    ـ حدثنا أحمد بن جميل أبو يوسف، حدثنا يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنية، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن سلمة بن كهيل، عن زيد بن وهب قال: لمّا خرجت الخوارج بالنهروان قام علي في أصحابه فقال: إنّ هؤلاء القوم قد سفكوا الدم الحرام، و أغاروا في سرح الناس، و هم أقرب العد إليكم و إن تسيروا إلى عدوّكم فأنا أخاف أن يخلفكم هؤلاء في أعقابكم أنّي سمعت رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ يقول: يخرج خارجة من اُمّتي ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشيء، ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، و لا قرآنكم إلى قرآنهم بشيء، يقرأون القرآن يحسبون أنّه لهم و هو عليهم، لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمّية، و آية ذلك إنّ فيهم رجلاً له عضد و ليس له ذراع عليها مثل حلمة الثدي عليها شعرات بيض، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم مالهم على لسان نبيّهم، لاتّكلوا عن العمل فسيروا على اسم الله و الله إنّي لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم، قال: فما زال أبو سليمان يسيّرنا منازل على منزلاً منزلاً حتى قال: أخذنا على قنطرة الديزجان، قال فلمّا التقينا قام فيهم أميرهم عبد الله بن وهب الراسبي قال: إنّي اُذكّركم بالله الاّ القيتم رماحكم و أشرعتم السيوف و حملتم حملة رجل واحد لا تناشدوا كما تناشدتم يوم حروراء فترجعوا، قال: فحملوا علينا حلمة رجل واحد فشجرهم الناس برماحهم فقتلوا بعضهم قريباً من بعض و لم يقتل من الناس يومئذ إلاّ رجلان، فقال علي: التمسوا هذا الرجل، قال فالتمسوه فلم يجدوه، قال: فقام علي وأنّا لنرى على وجهه كآبة حتى أتى كبكبة منهم قد ركب بعضهم بعضاً، فأمر بهم ففرجوا يميناً و شمالاً فوجدوه ممّا يلي الأرض فقال: الله أكبر، صدق الله و بلّغ رسوله، فقام إليه عبيدة السلمان فاستحلفه ثلاثة ايمان: أنت سمعت هذا الحديث من رسول الله ـ صلّى الله عليه وآله وسلم ـ ؟ و كل ذلك يحلف له علي.
    24 ـ حدثني محمّد بن عبيد بن محمّد المحاربي بالكوفة، حدثنا أبو مالك الختلي عمرو بن هاشم، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثني عمرو بن قيس، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش أنّه سمع علياً يقول: أنا فقأت عين الفتنة، و لولا أنا ما قوتل أهل النهر و لا أهل الجمل، و لولا أنّي أخشى تتركوا العمل لأخبرتكم بالذي قضى الله على لسان نبيّكم لمن قاتلهم مبصراً لضلالتهم عارفاً للهدى الّذي نحن فيه .
    وفي هذا فليعتبر اولوا الالباب . اللهم انا نبرأ اليك من قوم كفروا الامة بإسم الجهاد اللهم فرج كرب الامة وفرج كرب الجزائر الغالية اللهم اعنا وكن لنا ولا تكن علينا في قتالهم اللهم ادم نعمت الامان على وطننا الحبيب و اعن ولاة امورنا في قتالهم واعنهم على ما تحب وترضى وقرب لهم البطانة الصالحة وجنبهم بطانة السوء . ابو عبيدة ابراهيم الأثري - غفر الله له -[/


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

    الأثري الغريب

    ذكر عدد الرسائل : 20
    العمر : 37
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 10/07/2008

    رد: جهاد؟؟الخوارج من هم؟؟ هم كلاب النار قاتلهم الله

    مُساهمة من طرف الأثري الغريب في الثلاثاء أغسطس 26, 2008 2:21 pm

    وفقك الله للباقيات الصالحات وأسكنك الفردوس الأعلى وجنبك كل كيد

    ابو ماريةالسلفى

    ذكر عدد الرسائل : 2
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 2
    تاريخ التسجيل : 02/05/2010

    رد: جهاد؟؟الخوارج من هم؟؟ هم كلاب النار قاتلهم الله

    مُساهمة من طرف ابو ماريةالسلفى في الإثنين مايو 03, 2010 3:49 pm

    اللهم اكفينا شرهم حسبينا الله ونعم الوكيل واخراهم يقتال مع الدجال

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 16, 2018 11:20 am