منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    بيان من مشايخنا الكرام في المملكة الأردنية الهاشيمة بخصوص فتنة هشام العارف قريبا جدا

    شاطر

    زائر
    زائر

    بيان من مشايخنا الكرام في المملكة الأردنية الهاشيمة بخصوص فتنة هشام العارف قريبا جدا

    مُساهمة من طرف زائر في الثلاثاء يونيو 24, 2008 3:07 pm

    بيان من مشايخنا الكرام في المملكة الأردنية الهاشيمة بخصوص فتنة هشام العارف قريبا جدا

    وهذا البيان سيكون على النحو الآتي :

    حفظكم الله

    كلمة الشيخ محمد موسى نصر في الرد على افتراءات هشام العارف .

    كلمة شيخنا مشهور وشيخنا الحلبي وشيخنا الجوابرة في الرد على افتراءات هشام العارف .


    ما ستقرأه لاحقا أخي الكريم متقتبس من كلام شيخنا علي الحلبي حفظه الله ردا على أحد الصحفيين

    لما له صلة في هذا الموضوع الحساس والفتنة العمياء .

    ---------------------------



    بسم الله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ,

    وَبَعْدُ :
    فَهَذِهِ وَقَفَاتٌ ( يَسِيرَةٌ ) مَعَ كَلاَمِ ( كَثِيرٍ! ) ؛ غايةُ مَا يُقَالُ فِيهِ : إِنَّهُ لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ ، عَلَى رَأسِ جَبَلٍ وَعْر ، لاَ سَهْلٌ فُيُرْتَقَى ، وَلا سَمِينٌ فَيُنْتَقَى !!

    فَمَاذا نُعْمِلُ ؟! وَمَاذَا نُهْمِلُ ؟!


    وَالوَقْتُ أَنْفَسُ مَا عُنِيْتُ بِحِفْظِهِ وَأُرَاهُ أَسْهَلَ مَا عَلَيَّ يَضِيعُ !

    وَلَعَلَّ فِيمَا ذَكَرْتُ مَقْنَعًا لِذِي عَقْلٍ ، وَمَطْمَعًا لِصَاحِبِ نَظَرٍ .

    وَأَمَّا الأعْشَى الَّذِي لَمْ تُقْنِعْهُ نُصُوصُ الوَحْيَيْنِ الجَليلَيْنِ ؛ فَهَلْ سَيُقْنِعُهُ كَلاَمُ مَنْ ذَبَّ عَنْهُمَا ، وحامَى دُونَهما – وَلَو جِئْتَهُ بأَلْفِ آيَةٍ - ؟!



    السَّبِيلِ الجَلِيلِ لِلمَخْرَجِ مِنَ الوَاقِعِ الذَّلِيلِ ...

    حيْث إِنَّ الوَاقِعَ – الَّذِي مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ – مِنْ خِلاَلِ تَارِيخِ مُمَارَسَات الجَمَاعَاتِ الإِسْلاَمِيّةِ (السِّيَاسِيَّةِ ) - السِّلْمِيِّةِ أَو الثَّوريَّةِ - ، فَضْلاً عَنْ الجَمَاعَاتِ الإِسْلاَمِيَّةِ ( الانْقِلاَبِيَّةِ = العَسْكَرِيَّةِ ) : أَنَّ هَذِهِ الجَمَاعَاتِ – بِسُلُوكِيَّاتِهَا ، فَضْلاً عَنْ أَصْلِ أَفْكَارِهَا – لَم تُوَرِّث الأُمَّةَ – وَللأَسَفِ – إِلاَّ الفِتَنَ والرَّزايا ، وَالمِحَن والبلايا، وَلَمْ يَظْهَرْ - مِنْ أَكْثَرِ سَادَاتِهَا وَقَادَاتِهَا - إِلاَّ الحِرْصُ المُتَمَاوِتُ (!) عَلَى الكَرَاسِيِّ وَالمَنَاصِبِ ؛ وَالَّتِي طَاحَتْ مِنْ أَجْلِهَا رُؤُوس ، وَقُلِبَتْ بِسَبَبِهَا كُؤُوس !!

    وَمَا الصِّرَاعَاتُ القَائِمَةُ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ المَعْمُورَةِ - اليَوْمَ – مَعَ ( الإِسْلاَمِ ) ؛ إِلاَّ بِسَبَبِ مَا وَصَلَ أَهْلَ السِّيَاسَةِ – غَرْبًا وَشَرْقًا – عَنِ ( الإِسْلامِ ) ؛ مِنْ خِلاَلِ مُمَارَسَاتِ أَصْحَابِ ( الإِسْلاَمِ السِّيَاسِيِّ ) ، وَجَمَاعَاتِهِم الحِزْبِيَّةِ !!



    سَارَتْ مُشَرِّقَةً وَسِرْتَ مُغَرِّبًا شَتَّانَ بَيْنَ مُشَرِّقٍ وَمُغَرِّبِ




    وكتب
    أبو عبد القادر
    المملكة الأردنية الهاشمية
    20 جمادى الآخرة 1429
    23 حزيـــــران 2008

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 5:55 am